2013 وداعاًً !

يعتبر الرقم 108 بين الأوساط الأكثر سرّية للفلاسفة الشرقيين رقم السعد، وهو مكون من ثلاث أرقام عند جمعهم مع بعض يكون رقم 9 وهو ثلاث ثلاثات، وهو من مضاعفات العددين 3 و 2 .
وعند جمع الرقم 2013 يكون رقم 6 وهو ثلاثتان، و في علم الأعداد كلمة أسعد تساوي رقم 3 وكلمة شعب تساوي رقم 3 أيضاً، والرقم 3 يعني التمام و الكمال في التوراة.
عام 2013 لابد أنه كان عام أسود على البعض وفي المقابل كان أبيض مليء بالسعادة على شعوب أخرى، فقد حصلت دولة الإمارات العربية المتحدة على لقب أسعد شعب في العالم، فتحقيق سعادة المواطنين كان نهج الآباء المؤسسين لهذه الدولة، وهو رؤية للحكومة بجميع قطاعاتها ومؤسساتها ومستوياتها، ومنهج عمل يحكم جميع سياسات وقرارات الدولة.
ونظراً للجهود المبذولة من قبل القيادة الرشيدة فهي أيضاً فازت بتنظيم اكسبو 2020، وقد اعتبر هذا الفوز إنجازاً تاريخياً للدولة، وكتوديع لعام 2013 أطلقت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات حملة “قلوبنا مع أهل الشام” لإغاثة اللاجئين السوريين من موجة الثلوج والبرد القارس التي تجتاح المنطقة، هذا العمل الإنساني النابع من قلوب أهل الإمارات البيضاء، وقد تجاوب العديد من المواطنين و المقيمين بهمة عالية وقدموا الدعم النقدي و العيني بسخاء .
كل مسباح يتكون من 108 حبة، لكن يحتوي على حبة إضافية وهي الحبة 109 عند وصولك إليها عليك التوقف عن التسبيح و الاستغفار و التأمل، لتبدأ من جديد فهذه الحبة مكانها خارج الدائرة المؤلفة من الـ 108 حبة، وأنا هنا سأتوقف لشكر دولة الإمارات على جهودها المبذولة من دون تمييز بين دين أو عرق أو مذهب أو إقليم، وأعطتهم من الخير كما لم يعطِ أحد، من دون انتظار أي مقابل أو رد جميل سوى حب فعل الخير ، اللهم احفظها واحفظ هذا الوطن الغالي وأهله, و أهِل عام 2014 علينا وعلى الجميع بخير وبمزيد من السعادة.

“إن أكرمكم عند الله أتقاكم”

 Image

في رحلة لا تتجاوز الساعة والنصف قابلت فتاة مسلمة من جنوب أفريقيا، كانت تحدق بنا وكأنها غير واثقة ما إذا كان يجدر بها رمينا بالرصاص على الفور أم تسميمنا أولاً، كانت تغطي شعرها بمنديل أبيض اللون، كان وجهها موسوعة شاملة للتعاطف، خلال حديثي معها قالت أنها تعمل في مدرسة تهيأ لي أنها معلمة لكن عندما وجهت لها السؤال، قالت: هل تعتقدي أن فتاة من جنوب أفريقا سمراء اللون ستعمل كمعلمة في مدرسة؟ كانت ترد بقهر.

تحدثت عن التميز الذي تعاني منه بسبب “اللون” كانت مستاءة, تعيسه, ألفاظها توحي بالألم, نبرة صوتها القوية تكاد تُهزم بين حين وآخر وعند انتهائها قالت: لو كنتِ تحملين نفس دمي أو لوني ستشعرين بمعاناتي، وددت لو أقول لها أني أسوأ منها حالاً فأنا أحمل خامس أسوأ وثيقة سفر في العالم, وبحسب إعلان الأمم المتحدة فإنه لا فرق بين التميز العنصري و التميز الاثني أو العرقي.

ربما كانت هذه الفتاه بإيمانها وتقواها أفضل منا، فهي ضاق بها وطنها وقذف بها إلى هنا، عندما سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أم محجن المرأة السوداء الحبشية, أُخبر أنها ماتت، قام على قبرها يدعو إكراما لها .

قرأت مرة عن الفنان التونسي “صلاح مصباح” أنه يتعرض للتميز العنصري في بلاده بسبب لونه “الأسود”، لقد دخل السجن بتهمة الاعتداء بالعنف على عسكري في الجيش التونسي أكد أنه تعرض للشتم و الاهانه أكثر من مرة ووصفه بأقذر العبارات على غرار “عبد قذر”.

أعتقد أن مسألة التعامل باحترام أمر لا يعود إلى الشكل ولا العنصر ولا الدم ولا اللون فالإنسان شرفه في إنسانيته وأخلاقه وجده ومثابرته ونجاحه في الحياة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ربَّ أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره” .

نِعم القائد !

محمد

قرأت صباحاً خبراً مفاده أن الشيخ محمد بن زايد يقدم 440 مليون درهم مساهمة لدعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال لعام 2018 خاصة على باكستان وأفغانستان، ياله من عمل إنساني عظيم!

في بداية هذا العام تداول العديد من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسموه يجلس على رصيف مدرسة إلى جوار تلميذة، في انتظار قدوم والدها ليحملها إلى المنزل، أثناء قيادة سمو الشيخ محمد بن زايد سيارته في أبوظبي لاحظ وجود طفلة صغيرة مستمرة في البكاء إلى جوار مدرستها، فبمشاعر الأب والقائد أوقف سيارته واتجه نحو الطفلة، وعرض عليها توصيلها إلى منزل أهلها، لكنها رفضت كونها لا تثق في الغرباء، ليفاجئها سموه بالجلوس إلى جوارها على الرصيف في انتظار قدوم والدها، مبتسماً من ردة فعل الطفلة!

1108_1309951940

محمد بن زايد شيخ القلوب الرحيمة أدمعت عيوننا وأسرت قلوبنا وملكتنا بتواضعك يا صاحب السمو، كم هو موقف إنساني نبيل وكريم من أسد دولة الإمارات، كعادة والده ووالدنا رحمة الله عليه الشيخ زايد طيب الله ثراه، هناك ضوء ينبعث من هذا الأسد، عندما أرى له فيديو يكاد يتكلم بلغة لا انفصال فيها بين السحر والواقع !

أيضاً لقد قام سموه بالتكفل بعلاج طفلة سعودية تعاني “التقوّس” في لندن، هذه اللمسة الإنسانية من سمو الشيخ محمد بن زايد تعكس بحق كم هو حجم الجانب الإنساني لدى سموه، هو قدوة لمعني الانسانية!

هنيئاً لأهل الإمارات علي كل من فيها من عظماء ليس بالكلام ولكن عظماء بالأفعال، فكل من فيها من شيوخ يتهافتون على عمل الخير!

ذات مرة طلب الشاعر و الفيلسوف الكبير،الرومي، من تلامذته كتابة ثلاثة أشياء هي أكثر ما يرغبون به في حياتهم، فإن تضارب أحدها مع الأخر، حذرهم الرومي بأن مصيرهم سيكون التعاسة، فمن الأفضل على حد قوله أن يركز الإنسان في حياته على نقطة واحدة، سأتبع طريقة الرومي .. كل ما أتمناه الآن هو أن ألتقي بهذا العظيم!

لغة السعادة !

لغة السعادة

في جلسة مثالية سألتني إحدى الصديقات عن رأي بـ أبوظبي فأجبتها بأني أحبها كثيراً، موقنة أن هناك شيء يربطني بها، هذه المدينة المثيرة التي تضجّ بالحياة، فهي مليئة بالجمال تحت أشعة الشمس و الحرارة، أجد في ملامحها وتفاصيلها ما يجعلني أبدو مشغولة رغم أنه لا يوجد شيء أشغل نفسي به سوى تأمُلها، فلا يليق بي أن أتهندم و أتأنّق دون أن يكون بي شيئاً من عطرها، بالنسبة لي هي لغة السعادة !

يقول أ.محمد المرزوقي في حكاية اسمها أبوظبي:”أبوظبي مدينةٌ يصعب على المرء اكتشافها بسرعة، فهي تشبه ـ في مفاجآتها وأسرارها ـ علب الهدايا الكلاسيكية: علبةٌ داخل علبة، وكلما فتحتَ علبةً وجدت في داخلها علبةً أخرى.”

أنا هنا تخلصت من الاكتئاب والإحساس الدائم بالعزلة الساحقة وعدم الأمان، و أيضاًالاستياء الدائم!

كتلميذة المدرسة الصغيرة تلك التي تركب الدراجة النارية خلف أخيها الأكبر سنّاً، أنا هنا ضائعة 90% وسعيدة 100% أعتبر كل ما أراه لغزاً جميلاً لا يحتاج تفسيراً، و حين أنظر إلى نفسي في المرآة أجدني لامعة العينين، سعيدة ونابضة بالصحة، لم أرى وجهي كذلك منذ زمن!

شكراً أبوظبي!

بدون عنوان !

بدهاش تزبط !

في حوار كان أشبهه بمحاولة ” النفخ في قربة مقطوعة” كان الجدال قائم على جملة مفادها : “أن أرق بنت فلسطينية زلمة”، عندما ذكرت هذه الجملة أمامي لم أستغرب كثيراً نظراً لقسوة لهجتنا الفلسطينية، لكني أعتقد أن الظروف التي عاشت بها الفتاة الفلسطينية هي التي تجبرها على أن تكون “دفشة” ، لا أحاول الدفاع، لكن من وجهة نظري يجب على الفتاة أن تكون “زلمة” في بعض الأوقات التي يفرضها عليها هذا الزمان!

تروي إحدى صديقاتي عن أخيها الصغير الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، أنه على قناعة تامة أن الفتاة الفلسطينية هي “الأدفش” على الإطلاق، عندما يسافر ويشاهد فتاة تتحدث بدفاشة ينظر لها بطرف عين قائلاً: “فلسطينية” ، يتوقع فوراً أنها فلسطينية لأنها ارتبطت لديه بالدفاشة، لم لا يصبح العكس وتصبح الفلسطينية عنواناً للرقة !

أعرف امرأة فلسطينية عابسة على الدوام لم أشاهدها مبتسمة قط، كل النعم تحولها إلي مآسي وشكاوي، عندما باركنا لها بتخرج ابنتها ردت قائلة: ” من يسمعكم سيعتقد أنها حصلت على الماجستير أو ورثت مالاً”، وحينما هنئناها بزفاف ابنتها قالت: “ياريتوا عليه العين” ، و عند عودة ابنتها للمنزل بعد غياب تقول:”غاب وجاب الغراب لامه” !

أعتقد أن هذه المرأة لا تمثل حالة شخصية، بل واقع للكثير من الأشخاص في الوطن العربي الذين ينظرون للحياة بإحباط وتشاؤم، ينقلون عدوى الإحباط لغيرهم ليسود جو من الحزن و الخيبة!

يعتقد الكوميدي و المؤلف الانجليزي ليز داوسون، أن ولع ابنته بالروايات جاء بفضل الكتب التي غرسها في منزله، يقول: ” هناك من يزرع وروداً في أرجاء بيته، أنا زرعت كتباً فقطفها أبنائي” !

بدورنا يجب أن نزرع الحب في منازلنا بعيداً عن انتقاد الغير و التعميم، علينا أن نجعل أطفالنا يختارون ويقررون، يكشفون عن مواهبهم و اختياراتهم أمامنا قبل غيرنا، عليكم التحرر من الأفكار التقليدية المتعسفة التي لا ينتج عنها سوى أطفال متجهمين غير مقبلين على الحياة !

كلام في السليم (5) !

– لا يفهم النساء إلا النساء، ولا يفهم الرجال إلا النساء !

– كوني متيقنه أي مصيبة في هذه الدنيا ورائها إمرأة !

– كيف ستكون الحياة دون نساء، دون شر وحقد وفتنه، دون التفنن في إحداث المصائب !

– كل إنسان يبحث عن الحب، لا يمكننا الاستغناء عن الحب !

– حكمة لابد منها : عانق ببطء، إضحك بشدة، عش بصدق و سامح بسرعة “باولو كويلو” !

– عندما نستطيع الالتفات للوراء دون ندم، دون حقد و دون حنين سنكون بخير !

– لا أحد في هذذه الدنيا يستحق أن تتألم بسببه ومن أجله، لأنه لا أحد يملك أحد، أنت ضروري لنفسك، ليس لك إلا نفسك، قلبك، عقلك وجسدك!

– أنت وحدك يجب أن تحب نفسك بنفسك، وإذا لم تفعل فلن يتبرع أحد بذلك !

– ابتعادنا عن الرب في سبيل التقرب لشخص ما، ماهو إلا مضيعة للوقت، ستخسر الشخص !

– إزعاج الناس بقول الحقيقة، أفضل بكثير من الكذب !

– كوني متيقنه دائماً هناك شخص ينتظرنا في مكان ما في هذا الكون !

– يمكن للمرأة أن تعرف عدوتها من نظرة !

– يجب أن تكوني واقفة لا واقعة في الحب، أن تكوني بكامل وعيك !

– يجب أن تكوني متفائلة لأنه لا يوجد أي مغزى من عدم كونك غير ذلك !

– يلعنه شوقاً وحنيناً وزعلاً في كل صلواته، ويرشقه بحبه وحزنه لأنه أخفق في كل شيء معه حتى في الحقد عليه ، هذا شيء من الحب !

– هناك أشخاص أقسى من عصف الرياح الممزوج بالمطر البارد !

– يوعدها كثيراً بأنه سيعوض كل لحظة حزن مرت بسببه، لكنه لا يفِ بالوعد، يعوضها عن وجع بوجع أشد !

– الرجال يساعدون بعضهم في الخيانات، النساء يساعدن بعض في كشف تلك الخيانات !

مجرد خزعبلات : )

كلام في السليم (4) !

– المرافقة المستمرة و المعاشرة الطويلة لا يولدان المحبة بل التعود! المحبة تتولد بالحب ثم الحب ثم الحب !

– هي: تحبه بعفوية، بسذاجة، ببساطة ! هو: يترقب لحظة افتراس !

– بعض الأشخاص محظوظين لدرجة أنه حتى أحزانهم تجئ كما يشتهون !

– الذي يلجأ للكثير من الإلحاد للتخلي عن حبٍ كان يقدسه ! هذا أكذب أنواع الحب

– أن تلتزم بعطر كان يحبه من خذلك! هذا أغبى أنواع الحب

– تقرأ في تدوينات شخصٍ كان بمثابة الأكسجين لك : أنه وفيّ للكلاب كـ الكلاب ! لكن ما فعله بك أقرب لـ النرجسية وليس له صله بالوفاء، على الرغم من كل الوفاء الذي منحته له، و تسامحه لأنك على قناعة تامة أنه قد تكون الظروف هي التي أجبرته على فعل ذلك، وليست نفسه الشريرة ! هذا أرقى أنواع الحب

– رجل يتباهي بكثرة الفتيات من حوله لاتثقي به .. احرقيه ! “نصيحة”

– زوجة نزار قباني هي الأكثر حظاً، لم يكتفي نزار بالكتابة على دفترها فقط بل كتب على قبرها أيضاً !

– قرأت مرة: “اسوأ من الأرق .. ان تنام وفي جوفك انتظار” جرب أن تنام مخدولاً !

– رجل يتفانى في حب أمه، سيخذلك بسبب أمه ! احذريه

– معلومة علمية: “إذا حلمت أنك تسقط واهتز جسمك بالحلم إعلم أن العقل إخترع هذا الحلم لإيقاظك، لأن وظائف الجسم كانت على وشك أن تتوقف وتموت”! تماماً كالإشارات التي يبعثها الرب لنا وقمنا بتجاهلها حتى باتت صفراء اللون!

– رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان: تبعث الأمل في نفس من يقرأها ! إيه في أمل!